إذا كنت تعمل في مكتب فيه ماسح ضوئي، فاحتمالية أن تكون قد سمعت بمصطلح OCR عالية أكثر من غيرك. ولكن ما هي تقنية OCR؟ هذا المقال يسلط الضوء على معنى هذه التقنية ويغطي أهم استخداماتها. 

ما هي تقنية OCR؟

حروف OCR هي اختصار للعبارة الإنجليزية Optical Character Recognition والتي تعني حرفياً باللغة بالعربية "تمييز الحروف ضوئياً" وتعني تقنياً استخراج النصوص من الصور وتحويلها إلى نصوص تفهمها الآلة وقابلة للتعديل باستخدام برامج تحرير النصوص مثل ميكروسوفت وورد MS Word أو مستندات جوجل Google Docs.
لقد انتشرت تقنية OCR في أوائل التسعينيات عند ظهور الحاجة إلى رقمنة الصحف التاريخية القديمة. ومنذ ذلك الحين شهدت هذه التقنية تحديثات كثيرة. وفي هذه الأيام تتوافر تقنية تحويل الصور إلى نصوص بشكل دقيق أكثر من الماضي بكثير. العديد من الطرق المتقدمة مثل Zonal OCR تستخدم في أيامنا هذه لتحويل النصوص في الصور إلى مستندات يفهمها الحاسوب بشكل متقدم.

استخدامات شائعة لتقنية تحويل الصور إلى نصوص OCR

قد يكون الاستخدام الأكثر شيوعاً لتقنية OCR هو تحويل النص الموجود في ورقة مطبوعة إلى نص تفهمه الآلة أو الكمبيوتر. حالما يتم معالجة المستند بتقنية OCR تصبح إمكانية التعامل مع النص الموجود في المستند متاحة من خلال برامج التعديل على النصوص مثل الوورد أو مستندات جوجل أو المفكرة أو أي برنامج لتحرير النصوص.
قبل أن تظهر تقنية تحويل الصورة إلى نص، كان الخيار الوحيد لرقمنة مستند أو صحيفة قديمة هو إعادة كتابتها بشكل يدوي. باستخدام تلك الطريقة، نحن لا نواجه مشكلة إهدار الوقت فقط، ولكن عدم الدقة والأخطاء في الكتابة أيضاً.
في بعض الأحيان يتم استخدام تقنية تحويل الصور الى نصوص عربية أو غير عربية بشكل خفيّ لدعم العديد من الأنظمة والخدمات في حياتنا اليومية. من الأمثلة على ذلك، استخدام تقنية OCR في التعرف على أرقام لوحات السيارات، وأرشفة المستندات في محركات البحث، بالإضافة إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام ومن هم فاقدون للبصر بشكل خاص.